بَاب مِنْ الْإِيمَانِ أَنْ يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ قَوْله: (بَاب مِنْ الْإِيمَان) قَالَ الْكَرْمَانِيّ: قَدَّمَ لَفْظ الْإِيمَان بِخِلَافِ أَخَوَاته حَيْثُ قَالَ: "إِطْعَام الطَّعَام مِنْ الْإِيمَان" إِمَّا لِلِاهْتِمَامِ بِذِكْرِهِ أَوْ لِلْحَصْرِ، كَأَنَّهُ قَالَ: الْمَحَبَّة الْمَذْكُورَة لَيْسَتْ إِلَّا مِنْ الْإِيمَان. قُلْت: وَهُوَ تَوْجِيه حَسَن، إِلَّا أَنَّهُ يَرِد عَلَيْهِ أَنَّ الَّذِي بَعْده أَلْيَق بِالِاهْتِمَامِ وَالْحَصْر مَعًا، وَهُوَ قَوْله "بَاب حُبّ الرَّسُول مِنْ الْإِيمَان" فَالظَّاهِر أَنَّهُ أَرَادَ التَّنْوِيع فِي الْعِبَارَة، وَيُمْكِن أَنَّهُ اِهْتَمَّ بِذِكْرِ حُبّ الرَّسُول فَقَدَّمَهُ. وَاَللَّه أَعْلَم.
|
|
|
|
|
|
|
|