بَاب إِطْعَامُ الطَّعَامِ مِنْ الْإِسْلَامِ قَوْله: (بَاب) هُوَ مُنَوَّن، وَفِيهِ مَا فِي الَّذِي قَبْله.
قَوْله: (مِنْ الْإِسْلَام) لِلْأَصِيلِيّ "مِنْ الْإِيمَان" أَيْ: مِنْ خِصَال الْإِيمَان. وَلَمَّا اِسْتَدَلَّ الْمُصَنِّف عَلَى زِيَادَة الْإِيمَان وَنُقْصَانه بِحَدِيثِ الشُّعَب، تَتَبَّعَ مَا وَرَدَ فِي الْقُرْآن وَالسُّنَن الصَّحِيحَة مِنْ بَيَانهَا، فَأَوْرَدَهُ فِي هَذِهِ الْأَبْوَاب تَصْرِيحًا وَتَلْوِيحًا، وَتَرْجَمَ هُنَا بِقَوْلِهِ: "إِطْعَام الطَّعَام" وَلَمْ يَقُلْ: أَيّ الْإِسْلَام خَيْر. كَمَا فِي الَّذِي قَبْله إِشْعَارًا بِاخْتِلَافِ الْمَقَامَيْنِ وَتَعَدُّد السُّؤَالَيْنِ كَمَا سَنُقَرِّرُهُ.