حكمة وعبرة

الله عدل في عقابه ، كريم في عطائه

  • موعظة اليوم

    إعانة الظالم
    قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: من أعان ظالمًا على ظلمه، أو لقنه حجة يدحض بها حق امرئ مسلم، فقد باء بغضب من الله.

  • حكمة

    مَن كانَ في الدُنيا لَهُ زَهادَة
    ... *** ...
    فَعِندَها طابَت لَهُ العِبادَة

  • حديث

    حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ ، وَحَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ، كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ ، قَالَ عَبْدٌ : حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا خَرَجَ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَطَارَتِ الْقُرْعَةُ عَلَى عَائِشَةَ وَحَفْصَةَ فَخَرَجَتَا مَعَهُ جَمِيعًا ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذَا كَانَ بِاللَّيْلِ ، سَارَ مَعَ عَائِشَةَ يَتَحَدَّثُ مَعَهَا ، فَقَالَتْ حَفْصَةُ لِعَائِشَةَ : أَلَا تَرْكَبِينَ اللَّيْلَةَ بَعِيرِي وَأَرْكَبُ بَعِيرَكِ ، فَتَنْظُرِينَ وَأَنْظُرُ ؟ قَالَتْ : بَلَى ، فَرَكِبَتْ عَائِشَةُ عَلَى بَعِيرِ حَفْصَةَ ، وَرَكِبَتْ حَفْصَةُ عَلَى بَعِيرِ عَائِشَةَ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جَمَلِ عَائِشَةَ وَعَلَيْهِ حَفْصَةُ ، فَسَلَّمَ ثُمَّ سَارَ مَعَهَا ، حَتَّى نَزَلُوا ، فَافْتَقَدَتْهُ عَائِشَةُ فَغَارَتْ ، فَلَمَّا نَزَلُوا جَعَلَتْ تَجْعَلُ رِجْلَهَا بَيْنَ الْإِذْخِرِ وَتَقُولُ يَا رَبِّ سَلِّطْ عَلَيَّ عَقْرَبًا أَوْ حَيَّةً تَلْدَغُنِي رَسُولُكَ وَلَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقُولَ لَهُ شَيْئًا

  • حكمة

    أصول الفضائل كلها أربعة عنها تتركب كل فضيلة وهي : العدل والفهم والنجدة والجود . وأصول الرذائل كلها أربعة عنها تتركب كل رذيلة وهي : الجور والجهل والجبن والشح. وهذه أضداد الذي ذكرنا. الأمانة والعفة نوعان من أنواع العدل والجود. النزاهة في النفس فضيلة تركبت من النجدة والجود ، وكذلك الصبر. الحلم نوع مفرد من أنواع النجدة.القناعة فضيلة مركبة من الجود والعدل. والحرص متولد عن الطمع ؛ والطمع متولد عن الحسد ، ويتولد من الحرص رذائل عظيمة منها: الذل والسرقة والغصب والزنا والقتل والعشق. والمداراة فضيلة متركبة من الحلم والصبر. الصدق مركب من العدل والنجدة .

  • موعظة اليوم

    تعزية
    كان علي رضي الله عنه إذا عزى قومًا قال: إن تجزعوا فأهل ذلك الرَّحم. وإن تصبروا ففي ثواب الله عوض من كل فائت. وإن أعظم مصيبة أصيب بها المسلمون موت محمد صلى الله عليه وسلم. وعظم أجركم. وكان يقول: عليكم بالصبر، فإنه به يأخذ الحازم، وإليه يرجع الجازع.

 
زوار اليوم0
عدد الزوار الاجمالى1705867
جميع الحقوق محفوظة لشركة رواية إيجيكوم