حكمة وعبرة

الشر ان لم تتخلص منه ازداد، والخير ان لم تحافظ عليه نقص!

  • موعظة اليوم

    إما صبر وإما شكر
    سمع عمر رضي الله عنه رجلاً يقول: اللهم إني أستنفق نفسي ومالي في سبيلك. فقال عمر: أولا يسكت أحدكم، فإن ابتلي صبر، وإن عوفي شكر.

  • حكمة

    خَوَّفَ مَن يَجهَلُ مِن عِقابِهِ
    ... *** ...
    وَأَطمَعَ العامِلَ في ثَوابِهِ

  • حديث

    وحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، حَدَّثَنَا عَطَاءٌ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، أَنَّ أَبَا مُوسَى ، اسْتَأْذَنَ عَلَى عُمَرَ ثَلَاثًا ، فَكَأَنَّهُ وَجَدَهُ مَشْغُولًا ، فَرَجَعَ فَقَالَ عُمَرُ : " أَلَمْ تَسْمَعْ صَوْتَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ ، ائْذَنُوا لَهُ ، فَدُعِيَ لَهُ ، فَقَالَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ، قَالَ : إِنَّا كُنَّا نُؤْمَرُ بِهَذَا " قَالَ : لَتُقِيمَنَّ عَلَى هَذَا بَيِّنَةً أَوْ لَأَفْعَلَنَّ ، فَخَرَجَ فَانْطَلَقَ إِلَى مَجْلِسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، فَقَالُوا : لَا يَشْهَدُ لَكَ عَلَى هَذَا إِلَّا أَصْغَرُنَا ، فَقَامَ أَبُو سَعِيدٍ فَقَالَ : " كُنَّا نُؤْمَرُ بِهَذَا " فَقَالَ عُمَرُ : " خَفِيَ عَلَيَّ هَذَا مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَلْهَانِي عَنْهُ الصَّفْقُ بِالْأَسْوَاقِ " حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، ح وَحَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ يَعْنِي ابْنَ شُمَيْلٍ ، قَالَا : جَمِيعًا ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، نَحْوَهُ . وَلَمْ يَذْكُرَ فِي حَدِيثِ النَّضْرِ أَلْهَانِي عَنْهُ الصَّفْقُ بِالْأَسْوَاقِ

  • حكمة

    خَوَّفَ مَن يَجهَلُ مِن عِقابِهِ
    ... *** ...
    وَأَطمَعَ العامِلَ في ثَوابِهِ

  • موعظة اليوم

    تهنئة بالحياة بعد الموت
    بلغ عليًا رضي الله عنه موت رجل من أصحابه، ثم جاءه الخبر أنه لم يمت، فكتب إليه: بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد: إنه قد أتانا خبرٌ ارتاع له أصحابك، ثم جاء تكذيب الخبر الأول، فأنعم ذلك أن سرَّنا، وإن السرور بسبيل الانقطاع، يستتبعه عما قليل تصديق الخبر الأول. فهل أنت كائن كرجل قد رأى الموت وعاين ما بعده فسأل الرجعة؟! فأسعف بطلبته، فهو متأهب آيب، ينقل ما يسره من ماله إلى دار قراره، ولا يرى أن له مالاً غيره. واعلم أن الليل والنهار لم يزالا دائبين في نقص الأعمار، وإنفاد الأموال، وطي الآجال. هيهات هيهات، قد صحبا عادًا وثمود، وقرونًا بين ذلك كثيرًا، فأصبحوا قد وردوا على ربهم، وقدموا على أعمالهم. والليل والنهار غضان جديدان، لم يبلهما ما مرا به، مستعدين لما بقي بمثل ما أصابا به من مضي. واعلم أنك إنما أنت نظير إخوانك وأشباهك، مثلك كمثل الجسد قد فرغت قوته، فلم يبق إلا حشاشة نفسه، ينتظر الداعي. فتعوَّذ بالله مما توعظ به، ثم تقصر عنه.

 
زوار اليوم0
عدد الزوار الاجمالى1705943
جميع الحقوق محفوظة لشركة رواية إيجيكوم