حكمة
يا رَبِّ أَسعِدني بِما عَلَّمتَني
... *** ...
وَلا تُهنِيِّ بَعدَ إِذ أَكرَمتَني
حكمة
لو لم يكن من فائدة العلم والاشتغال به إلا أنه يقطع المشتغل به عن الوساوس المضنية ، ومطارح الآمال التي لا تفيد غير الهم ، وكفاية الأفكار المؤلمة للنفس ، لكان ذلك أعظم داع إليه ، فكيف وله من الفضائل ما يطول ذكره ؟! ومن أقلها ما ذكرنا مما يحصل عليه طالب العلم .