حكمة وعبرة

افرح باختيار الله فإنك لا تدري بالمصلحة فقد تكون الشدة لك خير من الرخاء

  • موعظة اليوم

    القصد والدوام
    قال سلمان رضي الله عنه: القصدَ والدوامَ، وأنت الجواد السابق.

  • حكمة

    يَخيرُ لِلعَبدِ وَإِن لَم يَشكُرُه
    ... *** ...
    وَيَستُرُ الجَهلَ عَلى مَن يُظهِرُه

  • حديث

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَاللَّفْظُ لِابْنِ الْمُثَنَّى ، قَالَا : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، خَطَبَ يَوْمَ جُمُعَةٍ ، فَذَكَرَ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَذَكَرَ أَبَا بَكْرٍ ، ثُمَّ قَالَ : إِنِّي لَا أَدَعُ بَعْدِي شَيْئًا أَهَمَّ عِنْدِي مِنَ الْكَلَالَةِ ، مَا رَاجَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَيْءٍ مَا رَاجَعْتُهُ فِي الْكَلَالَةِ ، وَمَا أَغْلَظَ لِي فِي شَيْءٍ مَا أَغْلَظَ لِي فِيهِ ، حَتَّى طَعَنَ بِإِصْبَعِهِ فِي صَدْرِي ، وَقَالَ : " يَا عُمَرُ ، أَلَا تَكْفِيكَ آيَةُ الصَّيْفِ الَّتِي فِي آخِرِ سُورَةِ النِّسَاءِ ، وَإِنِّي إِنْ أَعِشْ أَقْضِ فِيهَا بِقَضِيَّةٍ يَقْضِي بِهَا مَنْ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ، وَمَنْ لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ " ، وحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، ح وحَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَابْنُ رَافِعٍ ، عَنْ شَبَابَةَ بْنِ سَوَّارٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، كِلَاهُمَا عَنْ قَتَادَةَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ

  • حكمة

    يَخيرُ لِلعَبدِ وَإِن لَم يَشكُرُه
    ... *** ...
    وَيَستُرُ الجَهلَ عَلى مَن يُظهِرُه

  • موعظة اليوم

    البدعة ضلالة
    قال معاذ بن جبل رضي الله عنه: إن من ورائكم فتنًا يكثر فيها المال، ويُفتتح فيها القرآن، حتى يقرأه المؤمن والمنافق، والصغير والكبير، والأحمر والأسود. فيوشك قائل يقول: ما لي أقرأ على الناس القرآن، فلا يتبعوني عليه؟ فما أظنهم يتبعوني عليه حتى أبتدع لهم غيره. إياكم إياكم ما ابتدع، فإن ما ابتدع ضلالة. واحذركم زيغة الحكيم، فإن الشيطان يقول في الحكيم كلمة الضلالة، وقد يقول المنافق كلمة الحق. فاقبلوا الحق فإن على الحق نورًا. فقالوا: وما يدرينا - رحمك الله - أن الحكيم قد يقول كلمة الضلالة؟ قال: هي كلمة تنكرونها منه، وتقولون: ما هذه؟ فلا يثنيكم، فإنه يوشك أن يفيء ويراجع بعض ما تعرفون. وإن العلم والإيمان مكانهما إلى يوم القيامة من ابتغاهما وجدهما.

 
زوار اليوم1
عدد الزوار الاجمالى1705956
جميع الحقوق محفوظة لشركة رواية إيجيكوم