حكمة
من عجائب الأخلاق أن الغفلة مذمومة ، وأن استعمالها محمود ، وإنما ذلك لأن من هو مطبوع على الغفلة يستعملها في غير موضعها وفي حيث يجب التحفظ ، وهو مغيب عن فهم الحقيقة ؛ فدخلت تحت الجهل فذمت لذلك. وأما المتيقظ الطبع فإنه لا يضع الغفلة إلا في موضعها الذي يذم فيه البحث والتقصي .
حكمة
من عجائب الأخلاق أن الغفلة مذمومة ، وأن استعمالها محمود ، وإنما ذلك لأن من هو مطبوع على الغفلة يستعملها في غير موضعها وفي حيث يجب التحفظ ، وهو مغيب عن فهم الحقيقة ؛ فدخلت تحت الجهل فذمت لذلك. وأما المتيقظ الطبع فإنه لا يضع الغفلة إلا في موضعها الذي يذم فيه البحث والتقصي .