حكمة وعبرة

اذا مُدِحت بخلق ليس فيك فاعلم ان الله يريدك ان تتحقق به

  • موعظة اليوم

    ذهاب العلم
    قال ابن عباس رضي الله عنهما لما مات زيد بن ثابت رضي الله عنه: من سره أن ينظر كيف ذهاب العلم، فهكذا ذهابه. وقال: لا يزال عالم يموت، وأثر للحق يدرس، حتى يكثر أهل الجهل، وقد ذهب أهل العلم، فيعملون بالجهل، ويدينون بغير الحق، ويضلون عن سواء السبيل.

  • حكمة

    من حقق النظر، وراض نفسه على السكون إلى الحقائق وإن آلمتها في أول صدمة كان اغتباطه بذم الناس إياه أشد وأكثر من اغتباطه بمدحهم إياه ؛ لأن مدحهم إياه إن كان بحق وبلغه مدحهم له أسرى ذلك فيه العجب فأفسد بذلك فضائله . وإن كان بباطل فبلغه فَسَرَّه ، فقد صار مسرورا بالكذب ، وهذا نقص شديد. وأما ذم الناس إياه ، فإن كان بحق فبلغه ، فربما كان ذلك سببا إلى تجنبه ما يعاب عليه ، وهذا حظ عظيم ، لا يزهد فيه إلا ناقص . وإن كان بباطل وبلغه فصبر اكتسب فضلا زائدا بالحلم والصبر ، وكان مع ذلك غانما ؛ لأنه يأخذ حسنات من ذمه بالباطل فيحظى بها في دار الجزاء ، أحوج ما يكون إلى النجاة بأعمالٍ لم يتعب فيها ، ولا تكلفها ، وهذا حظ عظيم لا يزهد فيه إلا مجنون. وأما إن لم يبلغه مدح الناس إياه ، فكلامهم وسكوتهم سواء ، وليس كذلك ذمهم إياه ؛ لأنه غانم للأجر على كل حال بلغه ذمهم ، أو لم يبلغه.

  • حديث

    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيُّ ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، ح وحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " مَنِ ابْتَاعَ طَعَامًا فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ "

  • حكمة

    من حقق النظر، وراض نفسه على السكون إلى الحقائق وإن آلمتها في أول صدمة كان اغتباطه بذم الناس إياه أشد وأكثر من اغتباطه بمدحهم إياه ؛ لأن مدحهم إياه إن كان بحق وبلغه مدحهم له أسرى ذلك فيه العجب فأفسد بذلك فضائله . وإن كان بباطل فبلغه فَسَرَّه ، فقد صار مسرورا بالكذب ، وهذا نقص شديد. وأما ذم الناس إياه ، فإن كان بحق فبلغه ، فربما كان ذلك سببا إلى تجنبه ما يعاب عليه ، وهذا حظ عظيم ، لا يزهد فيه إلا ناقص . وإن كان بباطل وبلغه فصبر اكتسب فضلا زائدا بالحلم والصبر ، وكان مع ذلك غانما ؛ لأنه يأخذ حسنات من ذمه بالباطل فيحظى بها في دار الجزاء ، أحوج ما يكون إلى النجاة بأعمالٍ لم يتعب فيها ، ولا تكلفها ، وهذا حظ عظيم لا يزهد فيه إلا مجنون. وأما إن لم يبلغه مدح الناس إياه ، فكلامهم وسكوتهم سواء ، وليس كذلك ذمهم إياه ؛ لأنه غانم للأجر على كل حال بلغه ذمهم ، أو لم يبلغه.

  • موعظة اليوم

    الحرفة
    قال عمر رضي الله عنه: حرفة يعاش بها، خير من مسألة الناس. وذكر لعمر إتلاف شباب من قريش أموالهم، فقال: حرفة أحدهم أشد علي من عيلته.

 
زوار اليوم1
عدد الزوار الاجمالى1705907
جميع الحقوق محفوظة لشركة رواية إيجيكوم