يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع فى الاستخدام الشخصي غير التجاري. إخواننا الكرام ... هذا العمل تكلف منا مجهودًا ضخمًا، ووقتا طويلاً، ليخرج في هذه الصورة، ولا ندعي الكمال فيه، فكل عمل بشري يعتريه النقص والخطأ، وحسبنا أننا اجتهدنا ما وسعنا ذلك، ولم نألُ جهدًا في استدراك أو تصويب ما فاتنا، ونعهد لإخواننا بأن يتواصلوا معنا بإمدادنا بالاستدراكات والأطروحات ليصل العمل إلى أفضل صورة له بإذن الله تبارك وتعالى، والله الموفق .  
 
 
اتصل بنا
من نحن
المنتقى
شراء البرنامج
انزال البرنامج
الصفحة الرئيسية
 
 

مسند أحمد بن حنبل

المؤلف:
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني المروزي البغدادي(164-241هـ).
اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته:
لقد كثرت طبعات مسند الإمام أحمد جدًا، وتنوعت بحيث أصبح من العسر الإحاطة بها، وإن كانت في غالبها ترجع إلى طبعة كررت في عدة طبعات، وسنعتني هنا بذكر أبرز الطبعات، والتي أتت كلها تقريبًا تحت اسم:
مسند الإمام أحمد
1 - طبع بالمطبعة الميمنية بالقاهرة، سنة 1307هـ، ثم أعيد طبعه 1313هـ، وعلى هامشه منتخب كنز العمال، وقد أصبحت هذه الطبعة بعد ذلك، بمثابة الأصل الذي ترجع إليه كل الطبعات، وعليها إحالات أهل العلم في كتبهم وتخاريجهم، وقد صورها المكتب الإسلامي ببيروت، سنة 1385هـ بعدما أضاف إلي أولها فهرس للصحابة المخرج لهم في المسند، صنعه الشيخ الألباني، كما صورها أيضًا مؤسسة قرطبة بالقاهرة، ودار الراية بالرياض، سنة 1410هـ.
2 - طبع بتحقيق العلامة أحمد شاكر قريبًا من ثلث الكتاب، وأكمله الحسيني عبد المجيد هاشم، وصدر عن دار المعارف بالقاهرة، سنة 1394هـ.
3 - طبع بتحقيق شعيب الأرناؤوط، وعادل مرشد، وصدر عن مؤسسة الرسالة، سنة 1420هـ.
توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه:
تواترت نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه منذ أن ألفه، وإلى يوم الناس بما لا يقبل الشك ولا يدع مجالًا للريب، وتوافرت همم أهل العلم في خدمته ما بين مرتب له على الأطراف، ومبوب له على الأبواب، وجامع لزوائده، ومتكلم على رجاله، وحاكم على أحاديثه...إلخ.
وصف الكتاب ومنهجه:
أراد المؤلف رحمه الله تعالى أن يجمع كتابًا فيه مرويات الصحابة ( بحيث يذكر تحت كل صحابي أحاديثه التي رواها عن النبي (, فانتقى مادة هذا الكتاب من سبع مائة ألف حديث سمعها من شيوخه، فبلغت النصوص التي انتقاها نحو من ثلاثين ألف حديث، وقد انتهج في صياغتها المنهج التالي:
1- جمع مرويات الصحابة المخرج لهم في المسند، ورتبها كالآتي:
أ - مسانيد الخلفاء الأربعة بترتيب تولي الخلافة.
ب - مسانيد باقي العشرة المبشرين بالجنة.
ج - مسانيد عبد الرحمن بن أبي بكر، وزيد بن خارجة، والحارث بن خزمة، وسعد مولى أبي بكر.
د - مسانيد أهل البيت.
هـ - مسانيد مشاهير الصحابة.
و - مسانيد المكيين من الصحابة.
ز - مسانيد الشاميين من الصحابة.
ح - مسانيد الكوفيين من الصحابة.
ط - مسانيد البصريين من الصحابة.
ي - مسانيد الأنصار (.
ك - مسانيد النساء، وأثناءها ذكر مسند القبائل وشيئًا من حديث أبي الدرداء (.
2 - يخرج النص الواحد بعدة أسانيد في أماكن متفرقة من مرويات صاحب الباب.
3 - ربما أدخل مرويات صحابي في مرويات صحابي آخر.
4 - لا يوجد ترتيب معين للنصوص المذكورة تحت كل صحابي، ولا يوجد ترابط من أي نوع بين هذه النصوص، بل كل نص يعتبر وحدة بذاته.
وبقي في الكلام على منهج هذا الكتاب سؤالان هامان؛ وهما:
الأول: هل يوجد بمسند الإمام أحمد أحاديث غير ثابتة، وما درجتها، ولماذا جاءت في هذا الكتاب العظيم ؟؟.
والجواب: تنازع أهل العلم في هذه المسألة وبالتأمل الصحيح يظهر أنه قد وقع في المسند أحاديث كثيرة من قبيل الضعيف، وأحاديث يسيرة من قبيل الضعيف جدًا، ومرجع هذا إلى أن المؤلف رحمه الله كان لا يزال ينقح في مادة الكتاب شيئًا فشيئًا حتى وافته منيته، كما أنه لم يخرج في باب الضعيف إلا ما له من الطرق أو الشواهد أو الموافقة لأصول الدين ما ينهض به.
وثمة سبب آخر لوجود غير الثابت في المسند بيانه في إجابة السؤال التالي:
الثاني: هل كل ما في المسند هو من مرويات الإمام أحمد، وبانتقائه ؟؟.
والجواب أن الإمام أحمد قد روى عنه ابنه عبد الله هذا الكتاب، وعنه تلميذه القطيعي، فزاد عبد الله بعض مروياته عن شيوخه، وكذا فعل تلميذه، وهما على جلالتهما ليس لهما من النقد والبصر بهذا العلم ما للإمام أحمد، ومن هنا دخل الضعف على المسند لكن ليس من طريق الإمام أحمد رحمه الله.
هذا وبقية تعليلات أخرى لهذه المسألة كلها من اجتهاد أهل العلم في القديم والحديث، وكل يتحدث بما ظهر له، والله أعلم.
وبعد، فالمسند كتاب عظيم، ومادته تحتوي على الكثير من أصول الدين، بل وفروعه، ولا يلزم من وقوع بعض الضعف في نصوصه أن ينقص من منزلته، بل هذا يشهد بأن الكمال لله، والعصمة للرسل، ورحمة الله على الإمام أحمد.

 
 
       

     
15503133
آخر تحديث للموقع بتاريخ 28 جمادى الأولى سنة1427 هجرية و الموافق 24 يونيو سنة 2006 ميلادية
جميع الحقوق محفوظة لموقع جامع الحديث النبوي 2004
وما بعده  Microsoft Internet Explorer 6.0 أفضل عرض للموقع باستخدام