يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع فى الاستخدام الشخصي غير التجاري. إخواننا الكرام ... هذا العمل تكلف منا مجهودًا ضخمًا، ووقتا طويلاً، ليخرج في هذه الصورة، ولا ندعي الكمال فيه، فكل عمل بشري يعتريه النقص والخطأ، وحسبنا أننا اجتهدنا ما وسعنا ذلك، ولم نألُ جهدًا في استدراك أو تصويب ما فاتنا، ونعهد لإخواننا بأن يتواصلوا معنا بإمدادنا بالاستدراكات والأطروحات ليصل العمل إلى أفضل صورة له بإذن الله تبارك وتعالى، والله الموفق .  
 
 
اتصل بنا
من نحن
المنتقى
شراء البرنامج
انزال البرنامج
الصفحة الرئيسية
 
 

الطبقات الكبرى لابن سعد

المؤلف:
أبو عبد الله محمد بن سعد بن منيع الهاشمي المعروف بابن سعد(230 هـ).
اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته:
1 - طبع باسم:
الطبقات الكبرى
بتحقيق إحسان عباس، وقد صدر عن دار بيروت للطباعة والنشر - بيروت، 1398 هـ.
2 - طبع بنفس الاسم، وقد صدر عن دار صادر - بيروت.
3 - طبع بنفس الاسم بتحقيق محمد عبد القادر عطا، وقد صدر عن دار الكتب العلمية - بيروت ،1410 هـ.
توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه:
لعله من العناء الذي لا فائدة تحته ولا طائل من ورائه أن ينفق الباحث جزءًا من وقته في البحث عن نسبة هذا الكتاب العظيم إلى مؤلفه أبي عبد الله محمد بن سعد؛ فالنهار لا يحتاج إلى دليل، والشمس في كبد السماء لا تحتاج إلى سؤال سائل عنها، وكذا كتابنا، فكم من مصنف نقل عنه واستفاد، وكم من إمام نهل منه واستزاد، وإذا ذهبنا نعدد هؤلاء وهؤلاء لطال بنا المقام جدًّا، إلا أننا نختصر القول في هذا اختصارًا، فنقول وبالله التوفيق: ثبتت نسبة هذا الكتاب إلى المؤلف من خلال ما يلي:
1 - رواية الكتاب بالسند الصحيح المتصل إلى المصنف.
2 - استفاد منه ونقل عنه جمهرة من أهل العلم، نذكر بعضهم على سبيل المثال لا الحصر: الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد(5)، وابن ماكولا في الإكمال(36)،(4)، والكلاباذي في رجال صحيح البخاري(160، 150، 302)، والنووي في شرح مسلم(57)، وتهذيب الأسماء واللغات(16)، والقرطبي في التفسير(179)،(36)، والذهبي في السير(17)،(46)،(595)، وتذكرة الحفاظ(2)، وميزان الاعتدال(276)، والمِزِّي في تهذيب الكمال(786، 466)، والزيلعي في نصب الراية(17، 306)،(2)، وابن كثير في التفسير(35)، وابن حجر في غير كتاب من كتبه، منها: فتح الباري(16، 489، 503)،(2، 82)، وتهذيب التهذيب(184، 164)،(2)، والإصابة(1)،(27)،(3)،(694)، والتلخيص(274، 183)، وتغليق التعليق(2، 90)،(3)، وذكره ضمن مسموعاته في المعجم المفهرس برقم(653). ونسبه إليه الكتاني في الرسالة المستطرفة(ص: 138)، وحاجي خليفة في كشف الظنون(299)، كما أن مرويات الكتاب كانت مادة خصبة لكثير من المصنفين في السيرة والتاريخ والرجال؛ كالبلاذُري في فتوح البلدان، وأبي نعيم في حلية الأولياء، وابن عساكر في تاريخ دمشق، وغيرهم من أهل العلم - رحم الله الجميع.
وصف الكتاب ومنهجه:
يعد كتاب الطبقات الكبرى لابن سعد من أوائل ما صنف في بابه، ولا نعلم كتابًا سبقه في هذا إلا كتاب الطبقات للواقدي، وقد تناول المصنف في الكتاب ذكر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، وذكر سيرة الصحابة والتابعين إلى عصره، ويلاحظ على منهج المؤلف في هذا الكتاب ما يلي:
1 - راعى المصنف في كتابة التراجم أمرين: عنصر الزمان وعنصر المكان، أما عنصر الزمان فقد جعل السبق إلى الإسلام المحور الأكبر فيه؛ فقسَّم الصحابة على حسب أسبقيتهم إلى الإسلام؛ فبدأ بالمهاجرين البدريين، ثم بالأنصار البدريين، ثم بمن أسلم قديمًا ولم يشهد بدرًا، ثم بمن أسلم قبل فتح مكة، وهكذا، وبعد ذلك تدخل العنصر المكاني؛ فأخذ يترجم للصحابة ومن بعدهم على حسب الأمصار التي نزلوها، فسمى من كان بالمدينة ومكة والطائف واليمن واليمامة، ثم من نزل الكوفة، ثم من نزل البصرة ومن كان موطنه الشام ومصر وغيرهما. هذا فيما يتعلق بالرجال، أما طبقات النساء فقد أفردها في آخر الكتاب.
2 - قد يكون أحد المترجَمين داخلًا في التقسيمين معًا - نعني تقسيمي الزمان والمكان - وبهذا قد يقع التكرار بذكر التراجم، إلا أن المصنف لم يفته مثل هذا، فقد أطال الترجمة في أحد مواطن ذكر المترجَم، أما المواضع الأخرى فقد أوجز الكلام واختصره.
3 - يلاحظ كذلك أن عمل المصنف شمل رواية شيخه الواقدي في السيرة والتراجم، وقد أضاف إليها المصنف روايات أخرى أخذها عن غير الواقدي.
4 - ليس للمصنف في هذا الكتاب تعليقات كثيرة، إلا أن له بعض التعليقات التي تدل على فهم ثاقب وقدرة نقدية عالية.
5 - بلغ عدد النصوص الواردة بالكتاب(10517) نصًّا مسندًا.

 
 
       

     
15503318
آخر تحديث للموقع بتاريخ 28 جمادى الأولى سنة1427 هجرية و الموافق 24 يونيو سنة 2006 ميلادية
جميع الحقوق محفوظة لموقع جامع الحديث النبوي 2004
وما بعده  Microsoft Internet Explorer 6.0 أفضل عرض للموقع باستخدام