يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع فى الاستخدام الشخصي غير التجاري. إخواننا الكرام ... هذا العمل تكلف منا مجهودًا ضخمًا، ووقتا طويلاً، ليخرج في هذه الصورة، ولا ندعي الكمال فيه، فكل عمل بشري يعتريه النقص والخطأ، وحسبنا أننا اجتهدنا ما وسعنا ذلك، ولم نألُ جهدًا في استدراك أو تصويب ما فاتنا، ونعهد لإخواننا بأن يتواصلوا معنا بإمدادنا بالاستدراكات والأطروحات ليصل العمل إلى أفضل صورة له بإذن الله تبارك وتعالى، والله الموفق .  
 
 
اتصل بنا
من نحن
المنتقى
شراء البرنامج
انزال البرنامج
الصفحة الرئيسية
 
 

ابن حزم

اسم المصنف:
علي بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن صالح بن خلف بن معدان بن سفيان بن يزيد الفارسي الأصل، أبو محمد الأندلسي، القرطبي، اليزيدي، مولى الأمير يزيد بن أبي سفيان بن حرب الأموي رضي الله عنه.
تاريخ الميلاد:
384 هـ.
تاريخ الوفاة:
456 هـ.
شيوخه:
يحيى بن مسعود بن وجه الجنة.
أبو عمر أحمد بن محمد بن الجسور.
يونس بن عبد الله بن مغيث القاضي.
حمام بن أحمد القاضي.
محمد بن سعيد بن نبات.
عبد الله بن ربيع التميمي.
عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد.
عبد الله بن محمد بن عثمان.
أبو عمر أحمد بن محمد الطلمنكي.
عبد الله بن يوسف بن نامي.
أحمد بن قاسم بن محمد بن قاسم بن أصبغ.
أبو عمر بن عبد البر.
أحمد بن عمر بن أنس العذري.
تلاميذه:
أبو رافع الفضل بن حزم.
أبو عبد الله الحميدي.
أبو الحسن شريح بن محمد.
أبو محمد عبد الله بن محمد.
مكانته:
قال الذهبي: الإمام الأوحد، البحر، ذو الفنون والمعارف، الفقيه الحافظ، المتكلم، الأديب، الوزير، الظاهري.
نشأ في تنعم ورفاهية، ورُزق ذكاء مفرطا، وذهنا سيالا، وكتبا نفيسة كثيرة، وكان والده من كبراء أهل قرطبة.
مهر أولا في الأدب والأخبار والشعر، وفي المنطق وأجزاء الفلسفة، فأثرت فيه تأثيرا، ليته سلم من ذلك، ولقد وقفت له على تأليف يحض فيه على الاعتناء بالمنطق ويقدمه على العلوم، فتألمت له؛ فإنه رأس في علوم الإسلام، متبحر في النقل، عديم النظير، على يبس فيه، وفرط ظاهرية في الفروع لا الأصول.
قيل: إنه تفقه أولا للشافعي، ثم أداه اجتهاده إلى القول بنفي القياس كله جليه وخفيه، والأخذ بظاهر النص وعموم الكتاب والحديث، وصنف في ذلك كتبا كثيرة، وناظر عليه، وبسط لسانه وقلمه، ولم يتأدب مع الأئمة في الخطاب؛ بل فجج العبارة، وسب وجدع، فكان جزاؤه من جنس فعله بحيث إنه أعرض عن تصانيفه جماعة من الأئمة، وهجروها ونفَّروا منها وأحرقت في وقت، واعتنى بها آخرون من العلماء وفتشوها انتقادا واستفادة، وأخذا ومؤاخذة، ورأوا فيها الدر الثمين ممزوجا في الرصف بالخرز المهين، فتارة يطربون، ومرة يعجبون، ومن تفرده يهزءون، وفي الجملة، فالكمال عزيز، وكل أحد يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلي الله عليه وسلم .
وكان ينهض بعلوم جمة، ويجيد النقل، ويحسن النظم والنثر، وفيه دين وخير، ومقاصده جميلة، ومصنفاته مفيدة، وقد زهد في الرئاسة، ولزم منزله مكبا على العلم، فلا نغلو فيه، ولا نجفو عنه، وقد أثنى عليه قبلنا الكبار.
قال أبو حامد الغزالي: وجدت في أسماء الله تعالى كتابا ألفه أبو محمد بن حزم الأندلسي يدل على عظم حفظه وسيلان ذهنه.
وقال الإمام أبو القاسم صاعد بن أحمد: كان ابن حزم أجمع أهل الأندلس قاطبة، لعلوم الإسلام وأوسعهم معرفة، مع توسعه في علم اللسان، ووفور حظه من البلاغة والشعر، والمعرفة بالسير والأخبار، أخبرني ابنه الفضل أنه اجتمع عنده بخط أبيه أبي محمد من تواليفه أربعمائة مجلد تشتمل على قريب من ثمانين ألف ورقة.
قال أبو عبد الله الحميدي: كان ابن حزم حافظا للحديث، وفقهه مستنبطا للأحكام من الكتاب والسنة، متفننا في علوم جمة، عاملا بعلمه، ما رأينا مثله فيما اجتمع له من الذكاء وسرعة الحفظ وكرم النفس والتدين، وكان له في الأدب والشعر نفس واسع، وما رأيت من يقول الشعر على البديه أسرع منه، وشعره كثير جمعته على حروف المعجم.
وقال أبو القاسم صاعد: وزر أبو محمد للمستظهر عبد الرحمن بن هشام ثم نبذ هذه الطريقة وأقبل على العلوم الشرعية، وعني بعلم المنطق وبرع فيه، ثم أعرض عنه - قال الذهبي: ما أعرض عنه حتى زرع في باطنه أمورا وانحرافا عن السنة - وأقبل على علوم الإسلام حتى نال من ذلك ما لم ينله أحد بالأندلس قبله.
وقد حط أبو بكر بن العربي على أبي محمد في كتاب "القواصم والعواصم" وعلي الظاهرية؛ فقال: هي أمة سخيفة، تسورت على مرتبة ليست لها، وتكلمت بكلام لم نفهمه، تلقوه من إخوانهم الخوارج حين حكم علي رضي الله عنه يوم صفين، فقالت لا حكم إلا لله، وكان أول بدعة لقِيتُ في رحلتي: القول بالباطن، فلما عدت وجدت القول بالظاهر قد ملأ به المغرب سخيفٌ كان من بادية إشبيلية، يعرف بابن حزم، نشأ وتعلق بمذهب الشافعي، ثم انتسب إلى داود، ثم خلع الكل واستقل بنفسه، وزعم أنه إمام الأمة، يضع ويرفع، ويحكم ويشرع، ينسب إلى دين الله ما ليس فيه ويقول عن العلماء ما لم يقولوا؛ تنفيرا للقلوب منهم، وخرج عن طريق المشبهة في ذات الله وصفاته، فجاء فيه بطوام.
قال الذهبي: لم ينصف القاضي أبو بكر - حمه الله- شيخ أبيه في العلم ولا تكلم فيه بالقسط، وبالغ في الاستخفاف به، وأبو بكر فعلى عظمته في العلم لا يبلغ رتبة أبي محمد ولا يكاد، فرحمهما الله وغفر لهما.
قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام - وكان أحد المجتهدين -: ما رأيت في كتب الإسلام في العلم مثل "المحلى" لابن حزم وكتاب "المغني" للشيخ موفق الدين.
قال أبو الخطاب بن دحية: كان ابن حزم قد برص من أكل اللبان، وأصابه زَمانةٌ، وعاش ثنتين وسبعين غير شهر.
قال أبو العباس بن العريف: كان لسان ابن حزم وسيف الحجاج شقيقين.
قال أبو محمد عبد الله بن محمد والد أبي بكر بن العربي: أخبرني أبو محمد بن حزم أن سبب تعلمه الفقه أنه شهد جنازة، فدخل المسجد فجلس فقال له رجل: قم فصل تحية المسجد، وكان قد بلغ ستا وعشرين سنة قال: فقمت وركعت، فلما رجعنا من الصلاة على الجنازة دخلت المسجد، فبادرت بالركوع، فقيل لي: اجلس، اجلس، ليس ذا وقت صلاة -وكان بعد العصر- قال: فانصرفت وقد حزنت، وقلت للأستاذ الذي رباني: دُلني على دار الفقيه أبي عبد الله بن دحون، فقصدته وأعلمته بما جرى، فدلني على " موطأ مالك " فبدأت به عليه، وتتابعت قراءتي عليه وعلي غيره نحوا من ثلاثة أعوام.
أنشد ابن حزم لما أحرق له المعتضد بن عباد من الكتب يقول:
/69 فإن تحرقوا القرطاس لا تحرقوا الذي تـضمنه الـقرطاس بل هو في صدري /69
/69 يسير معي حيث استقـلت ركائبي ويـنـزل إن أنـزل ويدفن في قبري /69
/69 4 دعوني من إحــراق رق وكـاغد 4 4 وقولوا بعلم كي يري الناس من يدري /69
/69 وإلا فـعـودوا في الـمكاتب بدأة فكـم دون ما تبغـون لله من سـتر /69
/69 كذاك النـصاري يحرقون إذا علت أكـفـهـم القــرآن في مدن الثغر /69

مصنفاته:
" الإيصال إلى فهم كتاب الخصال ".
" الخصال الحافظ لجمل شرائع الإسلام ".
" المجلي ".
" المحلي في شرح المجلي بالحجج والآثار ".
" حجة الوداع ".
" قسمة الخمس في الرد على إسماعيل القاضي ".
" الآثار التي ظاهرها التعارض ونفي التناقض عنها ".
" الجامع في صحيح الحديث ".
" التلخيص والتخليص في المسائل النظرية ".
" ما انفرد به مالك وأبو حنيفة والشافعي ".
" مختصر الموضح لأبي الحسن بن المغلس الظاهري ".
" اختلاف الفقهاء الخمسة مالك وأبي حنيفة والشافعي وأحمد وداود ".
" التصفح ".
" التبيين في هَلْ علم المصطفى أعيان المنافقين؟ ".
" الإملاء في شرح الموطأ ".
" الإملاء في قواعد الفقه ".
" در القواعد في فقه الظاهرية ".
" الإجماع ".
" الفرائض ".
" الرسالة البلقاء في الرد على عبد الحق بن محمد الصقلي ".
" الإحكام لأصول الأحكام ".
" الفصل في الملل والنحل ".
" الرد على من اعترض على الفصل ".
" اليقين في نقض تمويه المعتذرين عن إبليس وسائر المشركين ".
" الرد على ابن زكريا الرازي ".
" الترشيد في الرد على كتاب الفريد لابن الراوندي في اعتراضه على النبوات ".
" الرد على من كفر المتأولين من المسلمين ".
" مختصر في علل الحديث ".
" التقريب لحد المنطق بالألفاظ العامية ".
" الاستجلاب ".
" نسب البربر ".
" نقط العروس ".
" مراقبة أحوال الإمام من ترك الصلاة عمدا ".
" المعارضة ".
" قصر الصلاة ".
" التأكيد ".
" ما وقع بين الظاهرية وأصحاب القياس ".
" فضائل الأندلس ".
" العتاب على أبي مروان الخولاني ".
" رسالة في معني الفقه والزهد ".
" مراتب العلماء وتواليفهم ".
" التلخيص في أعمال العباد ".
" الإظهار لما شنع به على الظاهرية ".
" زجر الغاوي ".
" النبذ الكافية ".
" النكت الموجزة في نفي الرأي والقياس والتعليل والتقليد ".
" الرسالة اللازمة لأولي الأمر ".
" مختصر الملل والنحل ".
" الدرة في ما يلزم المسلم ".
" مسألة في الروح ".
"الرد على إسماعيل اليهودي الذي ألف في تناقض آيات النصائح المنجية".
" الرسالة الصمادحية في الوعد والوعيد ".
" مسألة الإيمان ".
" مراتب العلوم ".
" بيان غلط عثمان بن سعيد الأعور في المسند والمرسل ".
" ترتيب سؤالات عثمان الدارمي لابن معين ".
" عدد ما لكل صاحب في مسند بقي ".
" تسمية شيوخ مالك ".
" السير والأخلاق ".
" بيان الفصاحة والبلاغة "
" مسألة هل السواد لون أو لا ".
" الحد والرسم ".
" تسمية الشعراء الوافدين على ابن أبي عامر ".
" شيء في العروض ".
" مؤلف في الظاء والضاد ".
" التعقب على الأفليلي في شرحه لديوان المتنبي ".
" غزوات المنصور بن أبي عامر ".
" تبديل اليهود والنصاري للتوراة والإنجيل ".
مصادر الترجمة:
سير الأعلام.

 
 
       

     
15503394
آخر تحديث للموقع بتاريخ 28 جمادى الأولى سنة1427 هجرية و الموافق 24 يونيو سنة 2006 ميلادية
جميع الحقوق محفوظة لموقع جامع الحديث النبوي 2004
وما بعده  Microsoft Internet Explorer 6.0 أفضل عرض للموقع باستخدام