يحق لك أخي المسلم الاستفادة من محتويات الموقع فى الاستخدام الشخصي غير التجاري. إخواننا الكرام ... هذا العمل تكلف منا مجهودًا ضخمًا، ووقتا طويلاً، ليخرج في هذه الصورة، ولا ندعي الكمال فيه، فكل عمل بشري يعتريه النقص والخطأ، وحسبنا أننا اجتهدنا ما وسعنا ذلك، ولم نألُ جهدًا في استدراك أو تصويب ما فاتنا، ونعهد لإخواننا بأن يتواصلوا معنا بإمدادنا بالاستدراكات والأطروحات ليصل العمل إلى أفضل صورة له بإذن الله تبارك وتعالى، والله الموفق .  
 
 
اتصل بنا
من نحن
المنتقى
شراء البرنامج
انزال البرنامج
الصفحة الرئيسية
 
 
فهارس الرواة الطبقة رقم >> كل الطبقات >>
أبان بن عبد الله بن أبي حازم بن صخر بن العيلة وقيل : ابن أبي حازم صخرِ بن العيلة البجلي الأحمسي الكوفي ابن عم الصباح بن محمد بن أبي حازم
طرف الحديث اسم الكتاب
" اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأَحْمَسَ ، فِي خَيْلِهَا وَرِجَالِهَا " وَأَتَاهُ الْقَوْمُ سُنَنُ أَبِي دَاوُدَ
" " خَرَجَ يَوْمَ عِيدٍ فَلَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا " سُنَنُ التِّرْمِذِيِّ ـ الْجَامِعُ الصَّحِيحُ
هَاتِ طَهُورًا " . ، فَأَتَيْتُهُ بِالْمَاءِ فَاسْتَنْجَى بِالْمَاءِ - وَقَالَ السُّنَنُ الصُّغْرَى
" دَخَلَ الْغَيْضَةَ ، فَقَضَى حَاجَتَهُ ، فَأَتَاهُ جَرِيرٌ ، بِإِدَاوَةٍ سُنَنُ ابْنِ مَاجَهْ
أَذِنَ لَنَا فِي الْمُتْعَةِ ثَلَاثًا ، ثُمَّ حَرَّمَهَا ، وَاللَّهِ لَا سُنَنُ ابْنِ مَاجَهْ
" ائْتِنِي بِوَضُوءٍ " ثُمَّ دَخَلَ غَيْضَةً ، فَأَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فَاسْتَنْجَى سُنَنُ الدَّارِمِيِّ
الْقَوْمَ إِذَا أَسْلَمُوا أَحْرَزُوا أَمْوَالَهُمْ وَدِمَاءَهُمْ ، فَادْفَعْهَا إِلَيْهِمْ " ، سُنَنُ الدَّارِمِيِّ
الْقَوْمَ إِذَا أَسْلَمُوا ، أَحْرَزُوا أَمْوَالَهُمْ وَدِمَاءَهُمْ ، فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ " سُنَنُ الدَّارِمِيِّ
" مَا أَنَا بِأَحَقَّ بِهَذِهِ الْوَبَرَةِ مِنْ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ " مُسْنَدُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ
أَسْرَعَ أُمَّتِي بِي لُحُوقًا فِي الْجَنَّةِ ، امْرَأَةٌ مِنْ أَحْمَسَ " مُسْنَدُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ
خَرَجَ يَوْمَ عِيدٍ فَلَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا ، فَذَكَرَ " مُسْنَدُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ
" كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ " * مُسْنَدُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ
" وَضِّئْنِي " ، فَأَتَيْتُهُ بِوَضُوءٍ فَاسْتَنْجَى ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ مُسْنَدُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ
" إِذَا أَسْلَمَ الرَّجُلُ ، فَهُوَ أَحَقُّ بِأَرْضِهِ وَمَالِهِ " * مُسْنَدُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ
" مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ : غَسَلَ يَدَيْهِ ، وَوَجْهَهُ وَمَسَحَ مُسْنَدُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ
دَخَلَ الْغَيْضَةَ فَقَضَى حَاجَتَهُ ، فَأَتَاهُ جَرِيرٌ بِإِدَاوَةٍ مِنْ مَاءٍ فَاسْتَنْجَى صَحِيحُ ابْنِ خُزَيْمَةَ
" خَرَجَ فِي يَوْمِ عِيدٍ إِلَى الْمُصَلَّى ، فَلَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا الْمُسْتَدْرَكُ عَلَى الصَّحِيحَيْنِ لِلْحَاكِمِ
" أَمَّا مَالُكَ فَهُوَ ذَا مَعْزُولٌ فِي بَيْتِ الْمَالِ ، فَاغْدُ الْمُسْتَدْرَكُ عَلَى الصَّحِيحَيْنِ لِلْحَاكِمِ
" جَرِيرٌ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ " * الْآحَادُ وَالْمَثَانِي لِابْنِ أَبِي عَاصِمٍ
فَلَا أُقَاتِلُ رَجُلًا يَقُولُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ أَبَدًا ، فَرَجَعْنَا مُشْكِلُ الْآثَارِ لِلطَّحَاوِيِّ
 
 
       

     
15477276
آخر تحديث للموقع بتاريخ 28 جمادى الأولى سنة1427 هجرية و الموافق 24 يونيو سنة 2006 ميلادية
جميع الحقوق محفوظة لموقع جامع الحديث النبوي 2004
وما بعده  Microsoft Internet Explorer 6.0 أفضل عرض للموقع باستخدام