- 3314 - حدثنا عَلِيّ بنُ حُجْرٍ أخبرنا إسْمَاعِيلُ بنُ جَعْفَرٍ أخبرنا عَبْدُ الله بنُ جَعْفَرِ بنِ نَجِيحٍ عَن العَلاَءِ بنِ عَبْدِ الرّحمَنِ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّهُ قَالَ "قَالَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم يَا رَسُولَ الله مَنْ هَؤلاَءِ الّذِينَ ذَكَرَ الله إِنْ تَوَلّيْنَا اسْتُبْدِلُوا بِنَا ثُمّ لاَ يَكُونُوا أَمْثَالَنَا؟ قَالَ وَكَانَ سَلْمَانُ بِجَنْبِ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ فَضَرَبَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم فَخِذَ سَلْمَانَ وَقَالَ هَذَا وأَصْحَابُهُ. والّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كانَ الإيمَانُ مَنُوطاً بالثّرَيّا لَتَنَاوَلَهُ رِجَالٌ مِنْ فَارِسَ". وعَبْدُ الله بنُ جَعْفَرِ بنِ نَجِيحٍ هُوَ وَالدُ عَلِيّ بنِ المَدِينيّ فقد رَوَى عَلِيّ بنُ حُجْرٍ عَن عَبْدِ الله بنِ جَعْفَرٍ الكَثِيرَ وَحَدّثَنَا عَلِيّ بِهذَا الحَدِيثِ عَن إسْمَاعِيلَ بنِ جَعْفَرِ بن نجيح.

الكتاب :- تحفة الأحوذي في شرح جامع الترمذي  رقم الجزء :- 9  رقم الصفحة :-   0145_0146 مسلسل :- 84916
  قوله: (استبدلوا بنا) بصيغة المجهول أي يجعلوا بدلنا (لو كان الإيمان منوطاً) أي معلقاً (بالثريا) بضم المثلثة وفتح الراء وتشديد التحتية هو النجم. قال في القاموس: امرأة ثروى متمولة والثريا تصغيرها والنجم لكثرة كواكبه مع ضيق المحل (لتناوله) أي أخذ الإيمان (رجال من فارس) قال في القاموس: فارس والفرس أو بلادهم.

إعلم أن هذا الحديث صريح في أن قوله صلى الله عليه وسلم لو كان الإيمان إلخ صدر منه عند نزول هذه الآية وحديث أبي هريرة الآتي في تفسير سورة الجمعة صريح في أن هذا القول صدر منه عند نزول قوله تعالى وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ قال الحافظ في الفتح: يحتمل أن يكون ذلك صدر عند نزول كل من الآيتين ويأتي الكلام مفصلاً بما يتعلق بقوله صلى الله عليه وسلم: لو كان الإيمان إلخ في تفسير سورة الجمعة إن شاء الله تعالى (وقد روى علي بن حجر عن عبد الله بن جعفر الكثير) أي من الأحاديث يعني قد روى علي بن حجر أحاديث كثيرة عن عبد الله بن جعفر بغير واسطة. (وحدثنا علي بهذا الحديث عن إسماعيل بن جعفر عن عبد الله بن جعفر بن نجيح) أي بواسطة إسماعيل بن جعفر.

الاسم:
البريد الإلكترونى: *
نوع التعليق
التفاصيل: *
 
زوار اليوم3
عدد الزوار الاجمالى1705807
جميع الحقوق محفوظة لشركة رواية إيجيكوم